ابنا: وقال الباحث الاكاديمي الاردني فارس الفايز الجمعة : ان الانظمة العربية خلا انها مستبدة وبوليسية تعتمد ايضا المراوغة والتسويف والاحتيال على مطالب الجمهور.واعتبر الفايز ان الحراك الشعبي في الاردن بدا منذ عام 1989، ولم يتوقف ، للمطالبة بالاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي في الاردن.واضاف ان مطلب الشارع الان هو ليس الاصلاح فقط وانما التغيير ، واعتبر ان الحراك الشعبي يسير ببطئ ولكنه بثبات وفي صعود ، مشيرا الى ان النظام يحاول مقاومة المطالب الشعبية.واكد الفايز ان بوصلة الحركة ثابتة وواضحة ولم تتغير ، وعلى رأسها مسؤولية الملك حيث ان اعطاء الولاية لرئيس الوزراء لا تعفي الملك من المساءلة باعتباره رأس النظام .واتهم الدولة بتضضيع مقدرات البلاد عبر استشراء الفساد في اروقتها بشكل واسع وكبير ، حيث تم بيع شركات ومؤسسات الدولة بثمن بخس.واكد الفايز ان الشعب يطالب باستعادة اموال البلاد والمؤسسات والسلطة الحقيقية اليه، منوها الى ان الشعب يطالب بقرار سياسي من الملك بالاصلاح الحقيقي وان يحدد موقفه من ذلك وان يكون الى جانب شعبه.وشدد الباحث الاكاديمي الاردني فارس الفايز على ان كل هذه مطالب رئيسية ومشروعة ، مشيرا الى ان قف المطالب بدأ يرتفع حيث نادت في الفترة الاخيرة اصوات باسقاط النظام بسبب فقد الناس الامل باصلاحه.انتهی/125
23 مارس 2012 - 19:30
رمز الخبر: 304190
حذر خبير اردني النظام في بلاده من عواقب محاولة مقاومة المطالب الشعبية المشروعة بالتغيير والاصلاح الحقيقي والشامل ومحاربة الفساد في البلاد ، منوها الى ان اصواتا بدأت ترتفع في الاردن مطالبة باسقاط النظام.